اليوم، هذه المستوطنة ليست مجرد مبنى مدرج، بل هي أيضًا جزء من الطريق der Industriekultur. هنا، يمتزج الماضي والمستقبل في تناغم فريد من نوعه. ويعتبر السكان أيضًا مالكين لمنازلهم، مما يمنح المستوطنة شعورًا لا يضاهى بالمجتمع والأصالة.
توفر المستوطنة فرصة مثالية للتعمق في تاريخ منطقة الرور بعيدًا عن الطرق السياحية المعروفة. تلتقي الذوق الحضري مع الهندسة المعمارية التاريخية التي من شأنها أن تسحر المصورين المتحمسين. تدعوك هذه المستوطنة إلى عبور الحدود واكتشاف القصص والحصول على الإلهام.